محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
163
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
« أفضل ما يتقرّب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر » « 1 » قال أبو جعفر عليه السّلام : « حبّنا إيمان وبغضنا كفر » « 2 » . عن أبي الحسن العطّار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة » « 3 » . عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ طهّرنا وعصمنا ، وجعلنا شهداء على خلقه وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » « 4 » . عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ « 5 » ، فقال : « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر وعليّ الهادي ، يا أبا محمّد ، هل من هاد اليوم ؟ » قلت : بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد من بعد هاد حتّى دفعت إليك ، فقال : « رحمك اللّه يا با محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثمّ مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب والسنّة ولكنّه حيّ يجري في من بقي كما جرى في من مضى » « 6 » . عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ « 7 » ، قال : « هم الأئمّة » « 8 » . وفي باب أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السّلام : عن
--> ( 1 ) . « الكافي » 1 : 188 ، باب فرض طاعة الأئمّة ، ح 12 . ( 2 ) . المصدر السابق : 188 ، ذيل الحديث 12 . ( 3 ) . المصدر السابق : 186 ، ح 5 . ( 4 ) . المصدر السابق : 191 ، باب في أنّ الأئمّة شهداء اللّه . . . ، ح 5 . ( 5 ) . الرعد ( 13 ) : 7 . ( 6 ) . « الكافي » 1 : 192 ، باب أنّ الأئمّة هم الهداة ، ح 3 . ( 7 ) . النور ( 24 ) : 55 . ( 8 ) . « الكافي » 1 : 193 - 194 ، باب أنّ الأئمّة خلفاء اللّه في أرضه ، ح 3 .